القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
955254
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - لماذا الدولة
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

لماذا الدولة

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
moussasleman
عضو مميز


تاريخ التسجيل: Nov 26, 2010
عدد الردود: 76

ردأرسل في: الأربعاء ديسمبر 01, 2010 7:58 pm    عنوان الموضوع: لماذا الدولة رد مع تعقيب

بقلم فرانسوا نعمة منفذية عكار
منذ اللحظة الأولى التي أنشأ أنطون سعادة الحزب السوري القومي الاجتماعي كان واضحاً له بأن الحزب هو الدولة السورية القومية الإجتماعية المصغرة . وإذا كان لهذين المعطيين اللغويين مدلولات مختلفة في علم السياسة فالحزب هو مؤسسة سياسية خصوصية ضمن الدولة التي تشكل مؤسسة من نوع خاص تشمل احزاباً متعددة ضمنها، وبشكل لا يتعارض مع مفهوم ومدلول الدولة. للوقوف على دقة التراتبية والبناء الإصطلاحي الذي كان يدور فيه سعادة يمكن مراجعة كتابه " نشوء ًالأمم "،الآثار الكاملة،الجزء الخامس، ص: 144-145 ونوردها هنا بكاملها نظرا لأهميتها المنطقية والعملية :

"الحقيقة أن المصالح لا تتعدد وتتعين إلاّ في المجتمعات الراقية وفي هذه المجتمعات تتحدد المصالح وتولد جمعيات معينة. والمصالح وجمعياتها تتميز وتتنوع بحيث تجعل وحدتها أتم وأوضح.
في المتحد الراقي نجد المصالح جميعها تتنوع وتتعين بتنوعها وتؤدي إلى إنشاء جمعيات من كل نوع منها تجمع كل جمعية الأفراد العاملين لمصلحتها. وهذه المصالح على ثلاثة أنواع:
النوع الأساسي وهو يشمل المصالح الحيوية والمصالح النفسية (العقلية).
والمصالح الحيوية هي أولاً: الجنسية، وجمعياتها العائلة في أشكالها.
ثانياً اللاجنسية، وهي ما تعلق بالغذاء واللباس والمدرأ وتؤدي إلى إنشاء الجمعيات الزراعية والصناعية والتجارية وجمعيات الصحة والطب والجراحة.
والمصالح النفسية هي
أولاً: المنطقية من علمية وفلسفية ودينية وتهذيبية، وتتجد في الجمعيات العلمية والفلسفية والدينية (الكنيسة) والتربوية، وفي المدارس والمعاهد التهذيبية.
ثانياً: الفنية. وتتناول جمعيات الرسم والدهان والموسيقى والتمثيل والأدب.
ثالثاً: المصالح الخصوصية، مصالح السلطة والجاه. والعاملون لها ينشئون الأندية الخاصة والجمعيات العسكرية والقومية
ثم تأتي المصالح الاقتصادية البحت (تمييزاً لها عن المصالح الاقتصادية الحيوية التي تبعث الجمعيات الحيوية في نوعيها الجنسي واللاجنسي) وهذه تتناول الجمعيات المالية والتجارية الكبرى والمصارف والشركات المتحدة "كالترسط" وغيرها والاتحادات التجارية وجمعيات المستخدمين وجمعيات المستخدمين الخ.
وتأتي في أرقى المراتب المصالح السياسية وأكبر جمعياتها، الدولة، تشمل جميع مصالح المتحد الأتم الذي هو الأمة ويتفرع من الدولة جمعيات أخرى أصغر منها تختص بالمتحدات التي هي أصغر من الأمة هي الحكومات المحلية للمناطق والمدن. وبعد الدولة نجد الأحزاب السياسية التي هي جمعيات تختص بمصالح الفئات.ثم تأتي الجمعيات السياسية للقيام على مصالح معينة.ثم الجمعيات القانونية والقضائية وغيرها. وهنالك أيضاً المصالح الاجتماعية العمومية وهي تشكل جمعيات التعاون والصحبة وأندية السمر والتسلية البريئة أو المفيدة.

هذه صورة غير تامة من مصالح أي متحّد راقٍ وهي على ما بها من نقص تمثل جلياً بعد المرحلة بين مصالح الجماعات الفطرية والمجتمعات المتمدنة الراقية. وكلما ارتقى المتحد في ثقافيته المادية ازدادت المصالح المعينة التي من شأنها ترقية الحياة الجيدة وتجميلها.." أنطون سعادة .

كما يتضح من هذا النص فمدلول الحزب ومدلول الدولة متقاربان من حيث يصنفهم سعادة في خانة المصالح السياسية التي تشكل بحد ذاتها أرقى المراتب في سلم المصلحة الاجتماعية. ولكن حيث تشكل الاحزاب السياسية جمعيات تختص بمصالح الفئات تشكل الدولة أكبر جمعية سياسية وتشمل جميع مصالح المتحّد الأتمّ الذي هو الأمة. فالدولة يمكن ان تشمل حزب او احزاب تختص بفئة او فئات من المجتمع دون ان تخرج من إطار الدولة الواحدة ودون ان تتعارض مع مصلحة المتحّد الأتمّ وجمعيته الأشمل الضامنة لمصلحته واستمراريته ودوام هذا الموقع والممثلة بالدولة .
فإذا كان سعادة على عادته وبأسلوبه يسعى الى الدقة في التعابير ويبدي تأن دائم في كتاباته يبدو للوهلة الاولى شيء من الغموض المتعمّد في استعماله هذين المصطلحين " الدولة" و "الحزب" . ولقد خصص سعادة لمفهوم الدولة ودرسها في كتابه نشوء الامم فصلاً كاملاً هو الفصل السادس. وهو الفصل الأكبر في كتابه هذا. ولم يدرس الاحزاب ويوليها العناية العلمية ذاتها. اننا نعتقد بان ليس بذلك عبثية بل كان ذلك خاضعا للبرنامج النهضوي الذي اتجه به سعادة فكانت الدولة السورية القومية الاجتماعية الغاية الاولى والاخيرة للخروج بنا ، بأمتنا من الوضعية التاريخية الحضارية السياسية التي كنا بها وما نزال. ولم يكن يوما يعتبر الحزب من حيث هو مصلحة فئة من المجتمع السوري الطبيعي اكثر من تعبير ديبلوماسي يواجه به القوى الداخلية والخارجية التي كانت تقف امام انتشار الوعي القومي الاجتماعي والتفاف المجتمع السوري والتحاقه بالدولة السورية القومية الاجتماعية التي أانشأها ، والتي يشكل الحزب القناع الذي يظهر به القوميون الاجتماعيون الى الذين لم يلتحقوا بعد بالدولة القومية . آما ان تفقد هذه الجدلية بين الحقيقة والقناع ، فهذه هي الواقعة المميتة التي آلت اليها حالنا اليوم . فالقناع هو وجه من الحماية لحقيقة قدرها ان تزيد انتشاراً ليتسنى لها بأن تخلع القناع . اما ان نفقد حقيقتنا او ان يصبح القناع هو الحقيقة الاخيرة لنا فهذا ما يمكن ان يفسر ضياع حقيقتنا وخسارة قضيتنا.
هذا الموقع هو موقع الدولة السورية القومية الاجتماعية . والدولة السورية القومية الاجتماعية هي الدلالة الى وجود إرادة الحياة القومية الاجتماعية بمناقبها وقوانينها وقضائها وتمثيلها وصوتها وكلّيتها.
هذا الموقع هو للتعبير عن هذه الارادة ولفك الأقنعة المطّبقة علينا تحت هويات متضاربة من سياسية ودينية وقضائية . فالقومية الاجتماعية هي رابطة وجودية مناقبية سياسية لم يعد بالامكان انتظار تحقيقها فهي تتحقق بالتزام السوريين بها وبممارستهم العملية لها وأي إطار غير الدولة السورية القومية المفردة الموحدة يمكن ان يحمل أعباء هذه النهضة؟ إن الدولة من حيث هي الإطار الحقوقي الذي يجتمع فيه ابناء المجتمع الواحد هو ضرورة حيوية تخرجنا من العيش الى الحياة وليس فقط الى الحياة بل الى الحياة الحرّة الجميلة.
هذا الموقع هو لممارسة القومية الاجتماعية بكل أبعادها. هذا الموقع هو لتثمير الامكانيات المتاحة من خلال شبكة الانترنت للتواصل وتفعيل العمل والتكاتف من أجل المساهمة بتحقيق المبادئ التي وضعها أنطون سعادة وقوامها مصلحة سوريا فوق كل مصلحة.
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
هاني ديب
Newbie
Newbie


تاريخ التسجيل: Nov 25, 2010
عدد الردود: 17

ردأرسل في: الأحد ديسمبر 12, 2010 6:22 am    عنوان الموضوع: شكرا رد مع تعقيب

شكراً لهذا الموضوع فقد لفت انتباهي لماذا الدولة؟؟؟؟
إنني في هذا الزمن الذي نعيش فيه يخطر ببالي كيف تكون الدولة ، ففي ذلك الزمن الذي تحدث في الزعيم أنطون سعادة عن الدولة كان يوجد الكثير من الأمور المسلم بها مما يسهل تصور الدولة مثل (الحرية الاستقلال السيادة ....) لكن بعد مرور زمن ليس ببعيد ، وأخذت تتكشف ممارسات الشعوب واتضح بعدها عن مضمون ( قيام الدولة ) ، وتلك الشعوب بكل أطيافها وحزبياتها أضرت بمفهوم الدولة .

لذلك أقترح بدايةً أن ندرس المواطن والمواطنة ، وكيف نعلم الشعوب المواطنة التي هي عماد الدولة ، لذلك دعنا نبدأ من الخانة الأولى في التفكير لبناء الدولة وهي المواطن.

وأريد هنا أن أعبر عن رأي خاص لي بالمقالة : إن الخطاب الوارد ضمن سياق المقال يناسب فترة الخمسينات سواء من ناحية الأفكار أو الاصطلاحات، التي قد لا يفهمها الجيل الجديد - إلا إذا اعتبرنا أن الجيل الجديد من نوابغ القوم ومثقفيها - نحن الآن بحاجة إلى خطاب بسيط يسهل فهمه في هذا الزمن لبناء المواطن.
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.33 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]