القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
956532
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> منوعات
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
هاني ديب
Newbie
Newbie


تاريخ التسجيل: Nov 25, 2010
عدد الردود: 17

ردأرسل في: الخميس ديسمبر 23, 2010 2:55 am    عنوان الموضوع: زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا رد مع تعقيب

زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا

هذه المقولة نرددها ونتغنى بها ولا ندرك كل المعاني التي تحملها. إن ما سنتحدث عنه ليس أكلاً ولا شراباً ولا زراعة، بل هو أفعال وممارسة وأخلاقية في التعاطي مع المحيط.

كيس النايلون (هل هو صديق أم عدو)

* مصنوع من مادة البوليثيلين وهي من المشتقات النفطية * وتحتاج إلى مئات السنين لتتحلل بالتربة. *إنتاج أكياس النايلون يساهم في استهلاك الطاقة وتلوث الهواء وارتفاع حرارة الأرض.

* أكياس النايلون تسافر مسافات طويلة بفعل خفة وزنها

* وتقتل سنوياً ما يصل إلى مليون طائر بحري ونحو 100ألف من الثديات البحرية وأعداد لا تحصى من الأسماك

* الطيور تنفق من الجوع لأن الكبيرة تظنها طعاماً وتطعمها لصغارها، فلا يمكن هضمها وتلتف على الأمعاء.

*كذلك الحيتان أو الفقمة أو سلاحف البحر فقد تظنها طعاماً (وتظنها تحديداً قناديل بحر) فتبتلعها وتنفق. *يمكن قيادة سيارة 115 متراً بكمية النفط المستخدم لإنتاج كيس بلاستيك واحد.


- هذه المعلومات تمثل بعض أضرار الأكياس البلاستيكية.

لكن ما أهمية هذه المعلومات فالأرض كبيرة والصحارى شاسعة فلا خوف من تحلل الأكياس، وكذلك بالنسبة للطيور والحيوانات النافقة بفعل أكياس النايلون، مادام الإنسان باقياً في هذه الأرض فلا مشكلة وهذه الحيوانات ستتكاثر، وحتى لو انقرض نوع أو نوعين أو عشرة فالحياة مستمرة. والإنسان مكرم على سائر المخلوقات، ولبقائه وراحته الأفضلية.

- القائلين بهذا الرأي لا يدركون أنّ الحياة والطبيعة التي خلقها الله تقوم على توازن معين، وإلا،! لما استمرت الحياة كل هذا الزمن, والتوازن الطبيعي وتفاعل الأحياء والأشياء له دور كبير في استمرارية الحياة على هذا الكوكب.

- وهذا ما قصدناه (زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا) فنحن نزرع الدمار لأبنائنا ولن نترك لهم بيئة يحيون بها، لن نترك لهم سوى المشاكل البيئية التي تهدد حياتهم وسلامتهم.


بعض الحلول لهذه المشكلة:

- في بنغلادش مثلاً ثبت أن الأكياس كانت عاملاً مساعداً جداً في الفيضانات الكبيرة بين 1988- 1998 م لأنها سدت مجاري المياه في الطرق لذا حظرت استخدامها ابتداءً من عام 2002م.

- في ايرلندا عام 2002 فرضت ضريبة قيمتها 15 سنتاً على كل كيس مما أدى سريعاً إلى خفض استخدامها بنسبة 90% وتحولت أموال الضرائب إلى دعم مبادرات بيئية.

- في الإمارات العربية وضعت خطة لخفض استخدام الأكياس بنسبة 15 % سنوياً.

- تخضع أكياس البلاستيكية الرقيقة لضرائب أيضاً في السويد وألمانيا. وستمنع قريباً في فرنسا. وتنوي إيطاليا حظرها في عام 2010.

- جمعية أفريقية قررت "حصاد الأكياس" فصارت تحصد نحو 30 ألف كيس شهرياً وتستخدمها في صنع قبعات وحقائب.


+ هناك العديد من المبادرات للتقليل من استخدامها:

* أحضر كيسك إلى السوبر ماركت.
* محلات تجارية تمنح المستهلك الذي يأتي مع كيسه حسومات.
* تثقيف أصحاب المحلات والموظفين فيها وتطبيق ذلك في سؤال المستهلك كل مرة إذا كان يريد كيساً.
* تعليم العمال طريقة استخدام الحد الأدنى الممكن من الأكياس في ملء الأغراض للمستهلك.
وسنتطرق لاحقاً إلى القوانين والمؤتمرات البيئية العالمية والمحلية

القانون البيئي

ما هي الفلسفة التشريعية في مجال القوانين البيئية. ما هدف القوانين البيئية.

إن تزايد دور القانون البيئي كفرع من فروع القانون على أساس توفير الحماية اللازمة للبيئة، والمهام الموكلة لأي تشريع في هذا المجال الحيوي والحساس، يتطلب فلسفة تشريعية تبرر وجوده، ويمكن تحديد هذه الفلسفة بعدة نقاط:

أولاً : المحافظة على الموارد الطبيعية.
ثانياً: عقلنه وترشيد الاستغلال للموارد الطبيعية .
ثالثاً: التقليل من مخاطر التلوث .
رابعاً: تطوير وترقية الثروة الوطنية وحماية البيئة .
خامساً : تدعيم ومراقبة الخدمات البيئية .

 مبدأ الوقاية خير من العلاج - مبدأ التكامل والشمول - مبدأ العودة إلى الطبيعة - مبدأ الاعتماد على الذات.
أما بالنسبة لأهداف القوانين البيئية فيمكن إجمالها بعدة نقاط:

1- إيجاد التوازن العادل بين الاستمرار في الخطط التنموية وبين حماية البيئة من الاستغلال السيئ لمواردها الطبيعية.
2- الضرورة الحتمية إلى وضع سياسة تشريعية للدولة في مختلف المجالات من شأنه توفير الحماية اللازمة للبيئة الطبيعية.
3-التقليل من مخاطر التلوث، وتدعيم ومراقبة الخدمات البيئية.
4- مساعدة الأجهزة الحكومية في متابعة وتنفيذ السياسات البيئية.

وتكون آلية تطبيق هذه القوانين وفعاليتها بين المنع والردع والتطوير والتحفيز.

المنع

منع تلويث عناصر البيئة، فلا بد أن تكون نصوص القانون البيئي من الكفاءة بحيث تؤمن حماية قانونية فعالة تحول دون وقوع فعل التلوث ابتداءً بحيث يكون واجب " المنع" هو الهدف الأول من التشريع.

• يدور الجزاء وجوداً وعدماً مع حدوث الضرر؛ فالضرر الحاصل على عناصر البيئة هو محور المسؤولية، حيث تعتبر المسؤولية قائمة مادام الضرر حاصلا، وذلك اعتماداً على حجم الضرر الحاصل لعناصر البيئة فضلا عن ما فات من حجم التطور الذي كان يمكن أن يتحقق لولا الضرر.

الردع
• أن يصل الجزاء إلى الحد الذي يجبر الضرر بحيث يزيل أي أثر سلبي لحق عناصر البيئة.
• بحيث تكون النصوص القانونية من الكفاءة للحيلولة دون تكرار فعل التلويث مرة أخرى بما يؤمن تحقيق الهدف الثاني من التنمية البيئية ألا وهو تطوير عناصر البيئة فلا يمكن تحقيق تطور في عناصر البيئة إذا كانت هذه العناصر عرضة للضرر باستمرار.

التحفيز:
• اعتماد مبدأ المكافأة المتمثل بالنص على بعض الإعفاءات الضريبية للمشاريع الملتزمة بالمحددات البيئية
هذه الأفكار مدخل إلى القوانين التي نظمت العلاقة بين الإنسان والبيئة عالمياً
[/size]
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> منوعات جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.44 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]