القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
955258
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - الخطر اليهودي - البروتكول الثالث عشر
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

الخطر اليهودي - البروتكول الثالث عشر

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
هاني ديب
Newbie
Newbie


تاريخ التسجيل: Nov 25, 2010
عدد الردود: 17

ردأرسل في: الجمعة ديسمبر 31, 2010 4:55 am    عنوان الموضوع: الخطر اليهودي - البروتكول الثالث عشر رد مع تعقيب

البروتوكول الثالث عشر:

إن الحاجة يومياً إلى الخبر ستكره الأمميين Gentiles (الغوييم) على الدوام إكراهاً أن يقبضوا ألسنتهم، ويظلوا خدمنا الأذلاء. وإن أولئك الذين قد نستخدمهم في صحافتنا من الأمميين (الغوييم) سيناقشون بإيعازات منا حقائق لن يكون من المرغوب فيه أن نشير إليها بخاصة في جريدتنا الرسمية. وبينما تتخذ كل أساليب المناقشات والمناظرات هكذا سنمضي القوانين التي سنحتاج إليها وسنضعها أمام الجمهور على أنها حقائق ناجزة.

ولن يجرؤ أحد على طلب استئناف النظر فيما تقرر إمضاؤه، فضلاً عن طلب استئناف النظر بخاصة فيما يظهر حرصنا على مساعدة التقدم. وحينئذ ستحول الصحافة نظر الجمهور بعيداً بمشكلات جديدة ( وأنتم تعرفون بأنفسكم أننا دائماً نعلم الشعب أن يبحث عن طرائف جديدة). وسيسرع المغامرون السياسيون الأغبياء إلى مناقشة المشكلات الجديدة . ومثلهم الرعاع الذين لا يفهمون في أيامنا هذه حتى ما يتشدقون به.

وأن المشكلات السياسية لا يعني بها أن تكون مفهومة عند الناس العاديين، ولا يستطيع إدراكها – كما قلت من قبل – إلا الحكام الذين قد مارسوا تصريف الأمور قروناً كثيرة. ولكم أن تستخلصوا من كل هذا أننا – حين نلجأ إلى الرأي العام – سنعمل على هذا النحو ، كي نسهل عمل جهازنا كما يمكن أن تلاحظوا أننا نطلب الموافقة على شتى المسائل لا بالأفعال بل بالأقوال . ونحن دائماً نؤكد في كل إجراءاتنا أننا مقودون بالأمل واليقين لخدمة المصلحة العامة.

ولكي نذهل الناس المضعضعين عن مناقشة المسائل السياسية – نمدهم بمشكلات جديدة. أي بمشكلات الصناعة والتجارة. ولنتركهم يثوروا على هذه المسائل كما يشتهون.

إنما نوافق الجماهير على التخلي والكف عما تظنه نشاطاً سياسياً إذا أعطيناها ملاهي جديدة ، أي التجارة التي نحاول فنجعلها تعتقد أنها أيضاً مسألة سياسية. ونحن أنفسنا أغرينا الجماهير بالمشاركة في السياسات ، كي نضمن تأييدها في معركتنا ضد الحكومات الأممية.

ولكي نبعدها عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد سنلهيها أيضاً بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا .

وسرعان ما سنبدأ الإعلان في الصحف داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات: كالفن والرياضة وما إليهما. هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب حتماً عن المسائل التي سنختلف فيها معه، وحالما يفقد الشعب تدريجياً نعمة التفكير المستقل بنفسه سيهتف جميعاً معنا لسبب واحد: هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلاً لتقديم خطوط تفكير جديدة.

وهذه الخطوط سنقدمها متوسلين بتسخير آلاتنا وحدها من أمثال الأشخاص الذين لا يستطاع الشك في تحالفهم معنا، أن دور المثاليين المتحررين سينتهي حالما يعترف بحكومتنا. وسيؤدون لنا خدمة طيبة حتى يحين ذلك الوقت.

ولهذا السبب سنحاول أن نوجه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجة التي يمكن أن تبدو تقدمية أو تحررية . لقد نجحنا نجاحاً كاملاً بنظرياتنا على التقدم في تحويل رؤوس الأممين (الغوييم) الفارغة من العقل نحو الاشتراكية. ولا يوجد عقل واحد بين الأمميين (الغوييم) يستطيع أن يلاحظ أنه في كل حالة وراء كلمة "التقدم" يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذ ليس هناك إلا تعليم حق واحد ، ولا مجال فيه من أجل "التقدم" إن التقدم – كفكرة زائفة – يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواماً على الحق.

وحين تستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التي كانت تحير الإنسانية ، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت حكمنا المبارك.
ومن الذي سيرتاب حينئذ في أننا نحن الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثيرة.

كتاب :
الخطر اليهودي ( بروتوكولات حكماء صهيون)
تقدير الكتاب وترجمته : الأستاذ عباس محمود العقاد - الطبعة الرابعة - النشر : محمد خليفة التونسي - الناشر : المكتب العربي – بيروت – لبنان
.
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.45 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]