القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
955105
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 2 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - التحليل الاخباري “بقلم غالب قنديل” بانياس نقطة تحول في مجابه
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

التحليل الاخباري “بقلم غالب قنديل” بانياس نقطة تحول في مجابه

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
moussasleman
عضو مميز


تاريخ التسجيل: Nov 26, 2010
عدد الردود: 76

ردأرسل في: الخميس أبريل 14, 2011 8:58 pm    عنوان الموضوع: التحليل الاخباري “بقلم غالب قنديل” بانياس نقطة تحول في مجابه رد مع تعقيب

يعيش الشارع السوري منذ اندلاع الأحداث في درعا وما تبعها حالة من القلق والغليان، ارتفعت وتيرتها خلال الأيام القليلة الماضية بعدما جرى في مدينة بانياس الساحلية وخصوصا إثر الكمين الذي استهدف الجيش العربي السوري.

أولا عبر السوريون مؤخرا عن قلقهم بمطالبة القيادة بأن تحسم الأمور بالقوة لأن أحداث بانياس بينت بالأدلة والوقائع وجود عصابات تخريب مسلحة يقف خلفها حلف سياسي يضم عبد الحليم خدام وتنظيم الإخوان المسلمين وجماعات أخرى منشقة متواجدة في الخارج تحظى بدعم ورعاية المخابرات الأميركية وبعض الأجهزة الأوروبية أيضا بالإضافة إلى زمرة بندر بن سلطان السعودية.
السوريون الذين يفاخرون بالأمان والاستقرار في بلادهم بقدر ما يتطلعون إلى تقدم مسيرة الإصلاح التي يقودها الرئيس بشار الأسد بدأوا بالتمييز والفرز بين الراغبين جديا بالإصلاح وبين المتورطين في مخطط خارجي لتخريب البلاد.
هذه المعادلة هي حصيلة الأسلوب الهادئ والعقلاني الذي قاد عبره الرئيس الأسد مجابهة مخطط التخريب من خلال تحريك مسيرة الإصلاح لإحداث الفرز الضروري بين المطالب المشروعة والفتنة المخطط لإحداثها بهدف إضعاف سورية و جاءت الأحداث و الوقائع لتبرهن على صواب ما أعلنه في خطابه الأخير و بطلان الكثير من الملاحظات و المزاعم التي تفوه بها بعض من تأستذوا و تجلببوا بثوب الناصح و الخبير بإدعاء النوايا الحسنة و هي قد تصح على القليل منهم بينما غالبية “الأساتذة ” متورطون مع جهات ترعى خطة تخريب سورية بكل وضوح .

ثانيا تبين بكل وضوح أن خطة تخريب سورية تحظى بالرعاية الأميركية ـ الإسرائيلية وخلافا لما ظن كثيرون خلال العقود الماضية فإن واشنطن وتل أبيب تجدان في إثارة الاضطرابات والفوضى السياسية والأمنية داخل سورية خيارا مناسبا لزعزعة كتلة المقاومة في المنطقة و لحماية إسرائيل من نتائج التحولات التي تشهدها مصر وسبيلا لإعادة إحياء ما يسمى بمعسكر الاعتدال بعد ضرب القوة السورية الصاعدة .
خطة تخريب سورية وضعت في واشنطن وحظيت بموافقة أميركية ـ إسرائيلية حاسمة وارتبطت بصفقة أبرمها الأميركيون مع السعودية وقطر وتركيا وتنظيم الإخوان المسلمين العالمي الذي حرك أحد ناطقيه الرسميين الشيخ يوسف القرضاوي لبث الفتنة داخل سورية بهدف تفعيل أجواء الفوضى والاضطراب و لمحاولة الدفع بها نحو حافة الحرب الأهلية بين السوريين.

ثالثا وعي الشعب السوري ورفضه لثقافة الفتنة أدى إلى رد فعل عكسي عبرت عنه المسيرات المليونية التي خرجت تأييدا للرئيس بشار الأسد وللإصلاح الذي يرى فيه السوريون تعزيزا لقدرة بلدهم على مواصلة الصمود والمقاومة ولدور سورية الحاسم في المنطقة كقوة تحرر واستقلال بينما يسعى مخطط التخريب لاستعمال القناع الإصلاحي بهدف الزج بالشباب السوري وقودا في عملية إخضاع سورية و النيل من استقلالها و خيارها العروبي المقاوم .

أحداث بانياس قدمت القرائن حول وجود زمر مسلحة تستهدف أمن السوريين وسوف تظهر الفترة القريبة القادمة بنتيجة التحقيقات الكثير من الأدلة حول القوى الخارجية المتورطة في تأمين المال والسلاح لعصابات التخريب.
قبل معركة بانياس والكمين الذي استهدف الجيش العربي السوري كانت المواقع السياسية والإعلامية المتورطة في خطة التخريب تنكر ما أكدته الرواية الرسمية عن الأحداث بشأن وجود مسلحين يتحركون تحت مظلة الاحتجاجات الشعبية للاعتداء على المرافق العامة وإحراق العديد من المقرات والمؤسسات واستهداف قوى الأمن بالنيران لدرجة أن هذه المواقع تنكرت لحقيقة جرح المئات من عناصر الأمن الذين التزموا بأوامر قيادتهم بناء على توجيهات الرئيس الأسد بالامتناع عن إطلاق النار فتحولوا إلى أهداف لمسلحي عصابات التخريب الذي استهدفوهم لاستدراج المزيد من الدماء.
المشهد اليوم بات واضحا أمام الشعب السوري وأمام الرأي العام العربي والعالمي والسوريون يبدون المزيد من التضامن مع دولتهم وقواتها المسلحة و من الالتفاف حول رئيسهم.

رابعا قامت بعض الدول المتورطة في خطة تخريب سورية بتقديم تبريرات لتظهر تنصلها من مسؤولية المشاركة في خطة التخريب بعد أن لاحت بوادر انكشاف الخبايا بأدلة ووقائع صلبة باتت في عهدة القيادة السورية، الحكومة التركية التي توهم رئيس حكومتها أنه يستطيع التصرف كقائد للعالم العربي بصفقات مباشرة يعقدها مع الولايات المتحدة يسوق من خلالها تنظيمات الإخوان المسلمين التي أعطى العديد من قادتها في البلاد العربية تعهدات صريحة بالسير وفق الأجندة الإسرائيلية الأميركية الجديدة باستثناء قيادة حماس لتصفية القضية الفلسطينية.
أردوغان الذي واجه إرباكا شديدا من تورطه في مواقف وتصريحات وفي تقديم التغطية لتنظيم الإخوان في سورية أبلغ مراقب عام التنظيم رياض الشقفة بضرورة مغادرة تركيا فانتقل إلى السعودية حيث باشر قيادة الخلايا الإرهابية من هناك .

أما قطر التي ضاعفت من اتصالات أميرها ومن زيارات موفديه إلى دمشق فهي مدانة بالتورط من خلال قناة الجزيرة التي سقط عنها قناع المهنية المزعومة في الملف السوري والتي انتقلت من تغطية الأخبار إلى التهديد العدائي بتدخلات دولية والى تلفيق الروايات الكاذبة عن الأحداث في سورية وقد فتحت هواءها على مصراعيه أمام رموز حملة التخريب بدون استثناء.

السعودية التي تستضيف قيادات الإخوان عندها وتدعمهم ماليا وتحافظ على علاقة الدعم التي ربطتها بزمرتي عبد الحليم خدام ورفعت الأسد والتي تستخدم أموالها بواسطة سعد الحريري في تمويل التدخلات الأمنية والإعلامية داخل سورية، لم تتراجع عما اتخذته من خطوات عدائية للعبث بالأمن السوري على الرغم من اتصال الملك عبدالله الذي يبدو في هذا الموضوع مغلوبا على أمره وخاضعا لتصميم أخيه وولي عهده سلطان وابنه بندر على تنفيذ المشيئة الأميركية الإسرائيلية بتخريب سورية وفقا للمقايضة التي تم التفاهم عليها مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بحيث قدم الغطاء لاجتياح البحرين وتحرك الأميركيون لضبط الوضع في اليمن مقابل الورطة السعودية في محاولة تخريب سورية.

أما الأردن الذي أنكر ملكه عبد الله الثاني تورط مخابراته في سورية فقد اضطر لإيفاد رئيس مجلس أعيانه متنصلا بعدما اشتبكت القوات السورية على الحدود مع جماعات من المخربين و المرتزقة تسللت من الأراضي الأردنية .
المشهد السوري الجديد يتجه نحو إلحاق ضربات موجعة بالمخطط المعادي عبر التفاف الشعب السوري حول شعار الأمان والاستقرار الذي يرمز إليه الرئيس الأسد القائد المؤتمن على مسيرة تحديث الدولة وتطويرها وعلى قاعدة خيار المقاومة والاستقلال.

بعض اللبنانيين وبعض العرب ضلوا الطريق في التعامل مع أحداث سورية الأخيرة وحاولوا الزعم بأنها احتجاجات مشروعة صافية ليتبين اليوم أن ذلك الطابع الظاهر من الأحداث اتخذ غطاء لمؤامرة عسكرية أمنية يديرها حلف دولي إقليمي تقرر في واشنطن وعبر تل أبيب واسطنبول والرياض والدوحة وبيروت وعمان و دبي .
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.35 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]