القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
981741
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 6 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - من الخبايا والأسرار ثريا الإماراتية
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

من الخبايا والأسرار ثريا الإماراتية

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
moussasleman
عضو مميز


تاريخ التسجيل: Nov 26, 2010
عدد الردود: 76

ردأرسل في: الخميس أبريل 14, 2011 9:00 pm    عنوان الموضوع: من الخبايا والأسرار ثريا الإماراتية رد مع تعقيب

شك بأن ما حصل في سورية في الأسبوعين الماضيين كان مثار اهتمام الكثير من الدول في المنطقة العربية والعالم. ولا شك بأن ما ينطبق على تونس وليبيا ومصر، لا يمكن أن يطابق الحالة السورية، فالدول الثلاث ليست دول مواجهة ولم تكن الأنظمة فيها فى صراع مع الولايات المتحدة، بل على العكس، كانت هذه الأنظمة قريبة جداً من إسرائيل وتنسق معها أمنيا وسياسياً. لذلك فإن الدوائر الغربية تعاطت مع الموضوع السوري بشكل مختلف عن تعاطيها بالملفات الآنفة الذكر، ولذلك سخّرت الولايات المتحدة أتباعها من المعارضة السورية، وللإنصافهم قلّة قليلة، سخرت لهم من تبقى من أتباعها الإقليمين إضافة إلى إمكانات بشرية وتقنية للضغط على سورية من باب الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح.


ولم تكن مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي من "فايسبوك" و"تويتر" هي الوسيلة الوحيدة التي استُخدمت لإدارة المظاهرات على الأرض، ولكن أُدخل عنصر أجنبي مهم تمثل بإرسال عشرات هواتف الثريا الإماراتية إلى ناشطين محددين في المحافظات السورية.


وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن نائب ولي عهد إماراتي يقف مباشرة وراء إرسال هذه الهواتف التي تخول حاملها الاتصال مباشرة عبر الأقمار الصناعية دون المرور بشبكتي الهاتف السورية الثابتة والمحمولة، فضلاً عن شرائح خطوط أردنية وإماراتية.


أما عن السلاح فنحن ننقل عن مصادر أردنية وثيقة تأكيدها أن أسلحة قد اُدخلت بالفعل إلى سورية من دون أن تعرف وجهتها النهائية. وأوضحت المصادر أنه تم تمرير السلاح عبر الحدود بواسطة الدواب.


مشاهد عن الإخبارية السورية تظهر مسلحين يطلقون النار عشوائياً على المتظاهرين


ولكن كيف كانت تدار التحركات على الأرض؟


كانت هواتف الثريا تشكل العمود الفقري لغرفة عمليات وقيادة خارجية لمجموعات قليلة من الناس تم تدريبها على التحرك في ظروف مماثلة، وكانت الاتصالات تتم بين مجموعات من داخل سورية وموجوعات أخرى في الخارج.


أما في الداخل، وبحسب المعلومات، فإن العمل تركز على مجموعات صغيرة قد لا يتعدى عدد أفرادها في بعض الحالات عنصرين.


شاهد تقريراً لتلفزيون "الدنيا" السوري عن فبركة إحدى المجموعات لعلمية اعتقال ضد متظاهرين سوريين


وبالتزامن مع ذلك، كان موقع فايسبوك يعج بالصفحات الجديدة التي قام غالبية مشغليها بتغطية أشبه ما تكون ببث البيانات العسكرية لمجلس حرب إلى صفحات التواصل الاجتماعي والسياسي الأخرى، والتوقيع دائماً كان بأسماء وهمية. وذكرت صحيفة مترو الباريسية المجانية أنها حصلت على معلومات تؤكد أن غالبية الذين نشطوا عبر الفايسبوك فيما يتعلق بالأحداث في سورية، كانوا من الولايات المتحدة وأوروبا.


أما التحركات التي شهدتها باريس للمعارضة السورية فقد رسمت خطين متعارضين إلى حد بعيد:


الأول يقوده نشطاء حقوقيون، وهؤلاء لديهم مطالب إصلاحية وقد أعلنوا صراحة رفضهم تغيير النظام في سورية، كما رفضوا أي تدخل لجهات لها علاقة بأميركا والسعودية في ما يجري في بلادهم.


أما الثاني فكان خليطاً هجيناً من معارضين ارتبطت أسمائهم بالولايات المتحدة الأميركية، وتحديداً اللوبي الصهيوني فيها، ومن هؤلاء جماعة (إعلان دمشق) وجماعة (فريد الغادري) الذي استُقبل في الكنيست الإسرائيلي في حزيران عام 2007، فضلا عن مجموعات تابعة لـ (رفعت الأسد) و(عبد الحليم خدام)، وبعض هؤلاء عمل جنباً إلى جنب مع الإسرائيليين في ملف الرئيس الشهيد رفيق الحريري واتهام سورية والمقاومة باغتياله، كما كان هؤلاء في قلب الجهاز اللوجستي الذي أحاط بـ (محمد زهير الصديق – الشاهد الزور والمتهم بضلوعه في الاغتيال)خلال إقامته في العاصمة الفرنسية. ومن بعضهم أيضاً من كانوا يتلقون تمويلا من تيار المستقبل في لبنان من أمثال (عبد الرزاق عيد) مسؤول إعلان دمشق في الخارج مع بعض مساعديه ومنهم نجله.


عروض تسليح رفضت، وكانت إحداها من جهة لبنانية


يروي هيثم مناع، الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، قصة اتصال هاتفي تلقاه لاجتماع هام في أحد مقاهي العاصمة الفرنسية باريس.


ويضيف في حديث لموقع المنار أن رجل أعمال سوري يحمل جنسية ثانية حضر برفقة ثلاثة أشخاص، سورية، وثالث يعمل مراسلاً في قناة عربية تابعة لدولة خليجية كبرى.


في اللقاء، وأثناء الحديث عن سورية، تم التطرق إلى احتياجات الشباب في درعا وسورية عموماً، وعرض رجل الأعمال السوري الأصل والغربي الجنسية تسليح جهات معارضة في سورية بكل ما تريده من سلاح كمّاَ ونوعاَ، ما شكّل مفاجأة كبيرة للدكتور مناع وللأشخاص الذين يرافقون رجل الأعمال.


رُفض العرض رفضاً قاطعاً، يقول مناع الذي أبلغ من يعنيهم الأمر في درعا، وهو إبن المدينة، أنه يجب رفض عروض التسلح من أية جهة كانت وعدم استخدام السلاح أبدا، وجاءه الرد بأنه لن تدخل محافظة درعا قطعة سلاح واحدة.


لكن المنّاع صرّح بما هو أخطر من ذلك:عرض التسلح هذا لم يكن الوحيد.


"هناك عرضان آخران بالتسلح أحدهما أتى من طرف لبناني على خصومة مباشرة مع السلطات السورية اليوم".


وحول علاقة بعض الأطراف اللبنانية بما يجري في سورية، صرّح مناع بأن ثمة من يتلقى مرتباً في آخر الشهر من (رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية) سعد الحريري ليتحدث عن حزب الله أكثر مما يتحدث عن الشعب السوري.


"أبناء الجنوب اللبناني يعرفون وطنية المواطن السوري الذي استقبل في بيته عائلات النازحين خلال عدوان تموز. إن كل من يحاول زج المقاومة اللبنانية أو المقاومة الفلسطينية في مواجهة الشعب السوري له أجندة خارجية يرفضها كل السوريين جملة وتفصيلا. عنصرا المؤامرة في القانون الجنائي السوري هما المال والسلاح، وكلاهما مرفوض بكل أشكاله من أبناء الشعب السوري. ومن يتلقى المال من أي طرف لبناني أو أميركي يعامل نفس المعاملة بموجب القانون، لذا لا ترضى أسر الشهداء أن تسمع بأسماء أشخاص ممولين من رئيس الوزراء اللبناني السابق أو مؤسسات يمينية متطرفة أميركية. لم يكن هناك عناصر من حزب الله في درعا، وعناصر المشكلة هم من السوريين أنفسهم سواء كانوا في السلطة أو خارجها"، يقول الدكتور مناع.


وكان النائب السوري السابق المعارض (مأمون الحمصي) قد زعم أن عناصر من حزب الله كانت موجودة في درعا ولكن تم تكذيب الحمصي في بيان رسمي للحزب.


أكثر من ذلك، ادعى مسؤول "إعلان دمشق" في الخارج (عبد الرزاق عيد)، الذي يصف الحريري بـ "مهاتير العرب" أن عناصر إيرانية كانت أيضاً موجودة هناك.


وإذ أكد المنّاع رفض أهل درعا لأي نوع من أنواع التسلح، نبّه إلى ان من عرض عليه السلاح قد عرضه ايضاً على جهات أخرى في سورية، "ولكن باقي المحافظات تقول إن هناك رفضاً قاطعاً لكل عروض التسلح".


كما كشف الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان أن هناك من يوزع بيانات مزورة باسم عشائر وعائلات درعا حيناً، أو إتحاد العشائر السورية حيناً آخر، أو إدخال الخطاب الطائفي والتركيز على ضرورة الانتقام والثأر.


"وكل هذه البيانات مصدرها واشنطن وهي توزع عن طريق ما يعرف بحزب الإصلاح بقيادة (فريد الغادري - الذي زار الكنيست الإسرائيلي في حزيران عام 2007) أو أسماء مستعارة مثل "أميرة تعمر" التي تعمل معه".
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.31 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]