القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
956011
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - أثر الزعيم أنطون سعادة في أدباء عصره الدكتور محمود شريح
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

أثر الزعيم أنطون سعادة في أدباء عصره الدكتور محمود شريح

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنتدى الأدبي
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
moussasleman
عضو مميز


تاريخ التسجيل: Nov 26, 2010
عدد الردود: 76

ردأرسل في: الإثنين نوفمبر 29, 2010 8:24 pm    عنوان الموضوع: أثر الزعيم أنطون سعادة في أدباء عصره الدكتور محمود شريح رد مع تعقيب

أثر أنطون سعادة في أدباء عصره
التاريخ: الأثنين 07 فبراير 2005
الموضوع: ثقافة وادب



مجدّدون تشبّعوا من فكره واستشرافه الحداثة

ربيعة أبي فاضل باحثاً في

"أثر أنطون سعادة في أدباء عصره"

بقلم محمود شريح

لما كنت في فيينا في بحبوحة عيش وطمأنينة نفس وهناء بال أعدُّ كتابي عن انطون سعادة وخليل حاوي لأفيَ، ولو يسيراً، بما لرائد النهضة القومية الاجتماعية من أثر بعيد ومُوغِل على توجّهي الفكري منذ حداثتي الأولى في ظلّ دوحة بيروت، وبما لمعلّمي في النقد الأدبي في فيء اميركية بيروت من دُفْق معطاء وأنِفٍ عزّز توجّهي نفسه وحدّد سيره، حملت إليّ هذه الصحيفة عينها خبراً في زاوية منها في آذار 1992 ان الدكتور ربيعة أبي فاضل أصدر لدى "مكتبة الدراسات العلمية" في مزرعة يشوع في المتن الشمالي كتاباً تحت عنوان "انطون سعادة: الناقد والأديب المهجري"، فبعثت أطلب الكتاب ليكون مرجعاً لي في ما أعدُّ عن سعادة وحاوي، واسترعت اهتمامي بدايةً جديّة العنوان وجدّته، فلم أكن حتى ذلك الحين، وأنا أتوجّه الى الأربعين، أجرؤ حتى على البوح بأن سعادة يندرج تحت خانة المهجريين او في صفّ النقد، فهو في عُرفي زعيم ولا كالزعماء، لكن كنت بدأت في النظر اليه من وجهة أسلوبية، فهو خطيب مفوّه ولغوي ضليع ومترسّل بليغ، فما أن جاءني بريد فيينا في مطلع أيار 1992 برأي الدكتور ربيعة أبي فاضل في أثره الجديد النفيس حتى نُزّل عليّ في ما يشبه اليقين بأن النقد الصائب والأدب السويّ من عدّة الزعيم وعتاده، فثبّتَ الكتاب وجهتي وسدّد خطاي وكان خير معين لي في صوغي "روابط الفكر والروح بين حاوي وسعادة"، ولمّا انهيته انصبّ طموحي على توثيق أثر سعادة على الأدب العربي الحديث، ثم وجدت المسألة تحتاج الى عدّ ومدّ، وفجأة حمل إليّ بريد "المنصورية" منذ أيام في 382 صفحة من القطع الوسط أثر سعادة على أدونيس وخليل حاوي ويوسف الخال وسعيد عقل وفؤاد سليمان وصلاح لبكي ومحمد الماغوط وسعيد تقي الدين تتمة منطقية لكتاب الدكتور ابي فاضل عن سعادة الناقد والأديب، فقلت وصلني حقّي دفعة واحدة ثلاث مرات: أهداني ربيعة الكتاب وبعث بنسخة منه إليّ وخفّف عنّي فأراحني من مشقّة البحث والتقميش، فقد كثر الحديث وطال ثمّ تشعّب عن أثر زعيم الحزب القومي على جماعة الحداثة، على الأقل في بيروت ودمشق [كي لا أشمل القدس، فلا بُدّ أن توفيق صايغ 1923 - 1971) كان على اطلاع على فكر سعادة عبر اشقائه الذين تولّوا مناصب قيادية في الحزب القومي في غزّة وطبريّة والقدس وبيروت، وهم: فؤاد (1919 - 1959) وفايز (1922 - 1980) ويوسف (مواليد 1916) وانيس (مواليد 1931) ولهم ما لهم من إرث الحزب القومي وتاريخه]، ولكن ها هو الدكتور أبي فاضل يصدر في تموز 2002 سِفراً مرجعياً وموثّقاً بمراجع عربية وفرنسية ومقابلات خاصة ومحاضرات ومخطوطات ومقالات في صحف ومجلاّت ومثقلاً بحواش غنية ومسهبة، فسدّ أبي فاضل فراغاً كان لا بد له من سدّ على رفّ المكتبة العربية: "أثر أنطون سعادة في ادباء عصره"(*).

كشف الباحث في فضاء الادب عن حقيقة مفادها ان سعادة كما الريحاني وجبران ونعيمة، من قبل ومن بعد، خلق تياراً تجديدياً في النقد والنثر والشعر، لكنه اختلف عن هؤلاء المتأثّرين بالآداب الانكليزية والاميركية والروسية باخراجه الأدب من حيّز المطلق وربطه بجذور أمّة ذات تراث وأساطير وتجليات، فرأى ان مرور نيّف ونصف قرن على غياب سعادة لم يؤثر في حضوره وتنوّر فكره ومواقفه الاستباقية وشخصيته الفذّة، فرؤية رواد مجلة "شعر" وسواهم من المجدّدين، تشبّعوا من روحية سعادة وفكره، ولا سيما "الصراع الفكري في الأدب السوري" (1942) أثر سعادة الذي أشعل في الشام وبيروت قلوباً وعقوداً كان لها دور فعّال في انزال الحداثة بمفهومها القومي الاجتماعي من سعيد تقي الدين الى نذير العظمة وغسّان مطر، ومنطلق أبي فاضل أن سعادة شبك رؤيته الأدبية بحركة فكرية تُرسي مجتمعاً وعقلاً جديدين، فدعا الى تحديث الفكر والشعور والنظرة الى الحياة عبر ثورة روحية، مادية، اجتماعية، سياسية، أي أن سعادة نقل الأدب من النداء الخطابي الى مدار "التحليل العقائدي المتماسك"، بحسب تعبير انطون غطّاس كرم.

يرى الدكتور أبي فاضل ان هاجس التجديد يتملك سعادة في كتابيه النقديين "الصراع الفكري في الأدب السوري" و"جنون الخلود"، وفي محاضراته العشر، أيضاً، حيث بسطَ العقيدة القومية مُنقّحة ومزيدة، إثر عودته من الأرجنتين، لكنه تجديد ملتزم بحافز روحي يرتبط وثيقاً بالمتحد الاجتماعي [نظرة فلسفية تمنح الأدب عمقاً/ تجديد الفكر والشعور مما يؤدي الى نهضة ادبية/ العودة الى الأسطورة المحلية/ الاقتداء بحداثة جبران]، أي ان سعادة دعا على الجملة الى نظرة أساسية الى الحياة والكون والفن تساعد الاساطير على انضاجها واكتمالها، فتوقّف عند قصة ادونيس التي تملأ النفوس حماسة للجمال والحبّ، وملحمة جلجامش الرائعة، وسواها من أساطير رأس شمرا وأوغاريت وجبيل، ولا عجب ان يبارك سعادة جهود شفيق المعلوف في "عبقر" وسعيد عقل في "قدموس"، وإن لامه على "بنت يفتاح" لإيغالها في الرمز العبري. وكان لايلاء سعادة الاسطورة اهمية فكرية وروحية حافز دفع الى تبنّي شعراء الحزب القومي التيار التمّوزي، وابرزهم ادونيس ويوسف الخال وخليل حاوي وفؤاد سليمان وكمال خير بك، وقد تسمّى بعضهم بالاسطورة [علي أحمد سعيد (أدونيس)، كمال خير بك (قدموس)، فؤاد سليمان (تمّوز)] مظهرين أثر سعادة عليهم.

ولئن تناول الفصل الأول من مؤلَّف الدكتور أبي فاضل رؤية سعادة في تجديد الأدب، يوضح الفصل الثاني منه أثر سعادة في تيّار الحداثة، وتحديداً في حداثة ثلاثة شعراء تموزيين انضووا تحت راية الحزب القومي وكانوا فيه اعضاء فاعلين، وهم يوسف الخال [1917 - 1987] وخليل حاوي [1919 - 1982] وأدونيس [علي أحمد سعيد، مواليد 1930]، فتبنّى هؤلاء دعوة سعادة الى النهوض بالنهج الاسطوري في الشعر، سعياً الى اغناء روح الأمة، وخلع وحدة مضمون - شكل على القصيدة. واغناء لمحتوى الفصل الثاني يجد المؤلِّف نفسه مضطراً الى تبيان نظرة الحداثيين الى سعادة; إذ أقرّ ادونيس والخال وحاوي في وقفات عديدة بأثر سعادة في بنيان قصائدهم; وكان للخال فضل في اكمال مسيرة الحداثة، بمشاركة قوميين [أدونيس، خالدة سعيد، محمد الماغوط] وغير قوميين [السيّاب، الحاج، أبي شقرا]. أما حاوي فبقي يغرّد وحيداً خارج سرب مجلة "شعر" ملتزماً بسعادة ومتمسّكاً بمبادئه حتى وفاته، فكان مدرسة مستقلة تفرّعت عن دوحة سعادة.

أما الفصل الرابع من "أثر أنطون سعادة في أدباء عصره" فيبيّن في جلاء انتشار مبادئ سعادة ودعوته في نصوص سعيد عقل وكمال خير بك وفايز خضّور وفؤاد سليمان ومحمد يوسف حمّود ونذير العظمة ومحمد الماغوط وصلاح لبكي ورشدي المعلوف ونعيم تلحوق وغسّان مطر، ويتأرجح هؤلاء وجميعهم شعراء، بين كلاسيّة مستحدثة وحداثة مُغرقة، انتموا الى الحزب القومي وتبوأوا فيه مناصب رفيعة [كان صلاح لبكي، مثلاً نائباً لسعادة، وفؤاد سليمان عميداً للثقافة]. أما جماعة النثر الذين وقعوا تحت تأثير سعادة، وهذا مشتمل الفصل الخامس، فهم كثرٌ، ويحصي منهم الدكتور أبي فاضل عشرة [سعيد تقي الدين، جورج مصروعة، عبدالله قبرصي، شوقي خير الله، اسد الأشقر، مأمون أيّاس، سليمان كتّاني، نوّاف حردان، جان داية، جورج عبد المسيح، ويظهر تشابك رؤاهم مع الزعيم وأثره عليهم، ويثبت لهم نصوصاً تؤيد ذلك، كما من "أنا والتنين" لسعيد تقي الدين:

- ليس في الدنيا نصف شريف، او ربع شجاع، او ثلث كاذب، او سدس لص.

- من غازل الشرّ تزوّج الفجيعة.

- الصدق معدن لا يتلبّسه الصدأ.

- ليس المهم أن تصرع التنّين بل أن تصارعه.

- من لا يصغي الى همسات الضياء تصرعه العتمة.

- الحضارة صراع مع الشرّ.

- الذاكرة صديق لا يؤتمن.

رأى سعادة في أثره النفيس "نشوء الأمم" الذي حبّره في سجن الرمل المركزي، ان العامية، كما الفصحى، من وسائل قيام الاجتماع، فكان لا بدّ لمؤلِّف "أثر أنطون سعادة في أدباء عصره" من اختيار نماذج من شعراء المحكية في لبنان، وفيهم إيليا أبو شديد، عجّاج المهتار، أديب حداد [أبو ملحم]، وليم صعب، حنينة ضاهر، خطّار أبو ابرهيم، يوسف روحانا، فلهؤلاء تاريخ خصب في الحركة القومية الاجتماعية، وبات من المستحيل على مؤرّخي الأدب تجاهل الدور الريادي لمؤسس الحزب القومي السوري الاجتماعي في تغيير مجرى الحركة الثقافية عندنا، اذ اضاء التراث واستشرف الحداثة، الى كونه جاء بطرح سياسي ينقذ من خلل الطائفية ويرقى بالأمة، فتنهض الدولة العلمانية، ولا عجب أن يعزو الدكتور أبي فاضل أهمية سعادة "هذا القائد الاستثنائي" الى تخطّيه السياسي الى الفلسفي، ومن هنا إقبال المفكّرين على روحية سعادة وثورته كما تجسّدت في مؤلّفاته وسيرته، وإن كان سعادة نفسه ناقداً أدبياً بامتياز، ولا سيما في أثريه المهمين "الصراع الفكري" و"جنون الخلود". رؤية أبي فاضل ترتكز على مقولة تسري بين ثنايا مؤلَّفه من دفّته الى دفّته "لولا حضور سعادة الروحي والفكري، لما اشتعلت في الشام وبيروت كل هذه القلوب والعقول" [ص8]. كتاب أبي فاضل نموذج بحث في اتجاه الصواب ومرجع لا غنى عنه.

محمود شريح
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنتدى الأدبي جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.35 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]