القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
956015
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - لم يرحلٍ الزيتون (غسان مطر)
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

لم يرحلٍ الزيتون (غسان مطر)

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنتدى الأدبي
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
مجد الست
عضو مميز


تاريخ التسجيل: Nov 01, 2010
عدد الردود: 46

ردأرسل في: السبت ديسمبر 18, 2010 7:27 am    عنوان الموضوع: لم يرحلٍ الزيتون (غسان مطر) رد مع تعقيب

الوحشُ مختبئ
وقانا الطفلة السمراء تغفو قربَ جدَّتِها
وتحلمُ بالفراشاتِ الجميلةِ واللُّعَبْ
وتطيرُ في حقل من الزيتون،
تجلس تحت دالية لترفع شعرَهَا،
فترى العناقيد المضيئة مثل أقراصِ الذهبْ،
وترى أباها كامناً في الصخرِ
يحضنُ بندقيّتهُ،
وفي عينيه راياتُ الكرامةِ والغضب،
وتخاف، تصحو،
تحتمي بذراعِ جدّتها،
تحاول أن تنامَ،
وقبلَ أن تغفو تُغير الطائراتُ،
وتغرقُ الأشلاءُ في بحرِ الحرائقِ واللَّهبْ
لم يبقَ غيرُ حذائِها،
قبّلْتهُ،
وغمستهُ بدمائها،
ورميتهُ في وجه حكّام العربْ.
قطعوا الجسور إليكِ،
هل وصل الكلامُ
أم أنهم منعوا الكلامَ من العبورْ
أنا لم أكن أبكي،
فمن زمنٍ طويل لم أعُدْ أبكي،
ولكنّي انحنيتُ على جراحكِ
كي ألملمَ ما تناثرَ من بخورْ
وهمستِ لي:
لم تُدْمني الطلقاتُ
تعبرُ من شراييني الى وطني،
وأدْمتني الخيانة والفجورْ.
أنا لست أملك ما يضمّدُ،
يا مرقّطة الجبين،
سوى اشتعال الحبِّ،
هل يكفي
وهل يُنسيكِ جرحَكِ؟
أم أضيفُ اليه حُبّ النازحين
الرافضين هوان مَن عشقوا القبورْ؟
مُدِّي يديكِ إلى يديَّ
فبيننا طرقٌ وأودية وأنهارٌ
وأرض من جراحاتٍ ونورْ
مُدِّي جراحكِ
وانظري كيف المواكب عابراتٌ نحو مجدكِ،
فالجراح هي الجسورْ.
لم يرحل الزيتون،
أرخى ظلّه فوق الجنوب
ونام منتصباً
وقال لسائليه:
<هذا التراب أبي،
وُلدِتُ على يديهِ
وعشتُ فيه
وأبي هنا باقٍ
ولم يرحلْ ولم يهجرْ بنيهْ
وأنا هنا باقٍ
فقد يأتي غداً طفلٌ نجا من جرح <قانا>.
مَن سوايَ يدلّهُ
إن راح يسأل عن أبيهْ
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة أرسل البريد
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنتدى الأدبي جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.43 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]