القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
974379
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 2 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - الأساطير السومرية
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

الأساطير السومرية

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> تاريخنا
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
سليمان الخليل
عضو مميز


تاريخ التسجيل: Oct 23, 2010
عدد الردود: 27

ردأرسل في: الأحد أكتوبر 31, 2010 8:51 pm    عنوان الموضوع: الأساطير السومرية رد مع تعقيب

[أسطورة الخلق عند السومريين

ازدهرت سومر في المنطقة التي تقع في الجزء الجنوبي " الأسفل " من حوض دجلة والفرات ويرجح أن أصول السومريين يعود إلى أهل جنوب حوض دجلة والفرات إضافة إلى هجرات جاءت المنطقة من أواسط آسيا وتعود الحضارة السومرية إلى الألف الرابع قبل الميلاد وهي التي أعطت الخط المسماري وطورت منذ الأزمنة السحيقة مبادئ دينية وروحية بقيت سائدة فترة طويلة وكان لها تأثير على الحضارة المصرية واليونانية والرومانية وحضارة فارس أي على العالم القديم بشكل عام.
كانت أفكار التكوين عند السومرين عن الخلق والتكوين أفكاراً ناضجة يظهر فيها المقدرة الفائقة على الملاحظة الذكية والربط ويمكن عرض قصة التكوين السومرية على النحو التالي:
إنه في البدء كانت الإلهة "نمـو" لا أحد معها أي كانت المياه الأولى تعم العالم وهي التي انبثق عنها كل شيء وقد أنجبت الآلهة " نمـو " بتلقيح ذاتي ابناً وبنتاً الأول " آن " إله السماء المذكر والثانية " كـي " آلهة الأرض المؤنثة وكانا ملتصقين مع بعضهما وغير منفصلين عن أمهما "نمـو" غير أن " آن " تزوج " كـي " فأنجبا بكرهما " إنليل " إله الهواء الذي كان فيما بينهما في مساحة ضيقة لا تسمح له بالحركة وهو الشاب النشيط الذي لم يطق ذلك السجن فقام بقوته الخارقة بإبعاد أبيه " آن " عن أمه " كـي " فرفع " آن " وكون السماء وبسط الثانية " كـي " فصارت أرضاً ومضى يرفع بينهما ولكن في ظلام دامس، ثم أنجبا ابناً هو " نـانـا " إله القمر الذي بدد الظلام في السماء وأنار الأرض.
و" نـانـا " بدوره أنجب " أوتـو " إله الشمس الذي فاق أباه في الضياء بعد ذلك قام " إنليل " مع بقية الآلهة بخلق مظاهر الحياة على الأرض.
ولم يكن الخلق مهمة تولاها إله واحد في سومر فها هو " إنكي " إله المياه العذبة وإله الحكمة يتابع ما بدأه " إنليل " إلى سومر فيتوقف ويعين لتلك البلاد مصائرها يقول إنكي " سومر: لتتضاعف اسطبلاتك وتتكاثر أغنامك ويقوم إنكي بملئ دجلة والفرات بماء نقي ويخلق فيها السمك وعلى شاطئهما ينثر القصب ثم يوكَل بهما الإله " أنبيلو " ثم يلتفت إلى البحر فينظم شؤونه ويوكل به إلى آلهة اسمها " سيرارا " ثم إلى الرياح ويوكل بها إلى " أشكور " ثم ينظم من خلاله الأمطار ويلتفت إلى شؤون الزراعة وما يتصل بها من أدوات حيث خلق النير والمحراث . ويوكل إلى الاله " أنكمدو " القنوات والسواقي ثم يقيم إله للآجر ويعين الإله شداما للإشراف على أعمال البناء ثم يملئ السهول بالأعشاب والمراعي وينشر فيها القطعان ويعين لأمورها الإله " سوموقان " ثم الحظائر يملأها بالمنتجات الحيوانية ويعين عليها الإله الراعي " دموموزي ".
غير أن الآلهة الذين كانوا منذ البدء يقومون بكل الأعمال التي تقيم أودهم وتحفظ حياتهم تعبوا فراحوا يشتكون " لأنكي " الحكيم وهو المضطجع بعيداً في الأغوار المائية حيث لم يسمع شكواهم فمضوا إلى نمو المياه البدئية التي مضت إليه قائلة انهض من مضجعك واصنع أمراً حكيماً اجعل للألهة خدماً يصنعون لهم معاشهم فدعا الصناع الإلهيين المهرة وقال لأمه نمو أن الكائنات التي ارتأيت خلقها ستظهر للوجود ولسوف نعلق عليها صورة الآلهة.
امزجي حفنة طين من فوق مياه الأعماق وسيقوم الصناع الإلهيون المهرة بعجن الطين ثم كوني أنت له الأعضاء وستعمل معك ننماخ " الأرض الأم " يداً بيد وتقف إلى جانبك عند التكوين ربات الولادة ولسوف تقدرين للمولود الجديد يا أماه مصيره وتعلق ننماخ عليه صورة الألهة
إنه الإنسان
بعد الانتهاء من عناء الخلق يخلد إنكي للراحة والسكينة ويشرع في بناء بيت له في الأعماق المائية ويبدو إلهاً للأعماق بشكل عام أكثر منه إلهاً للمياه العذبة الباطنية.

هذا وتتكرر قصة خلق الإنسان في نص سومري آخر يتحدث عن خلق إله الماشية "لهار" وإلهة الحبوب "أشنان" لإطعام الآلهة التي لا تشبع، والتي كانت في مطلع الأزمان أشبه بالإنسان البدائي:

كالبشر عندما خلقوا في الماضي البعيد،
لم يعرف الآلهة أكل الخبز،
لا ولم يعرفوا لُبس الثياب،
بل التقطوا النباتات بأفواههم،
ومدوا رؤوسهم لشرب الماء من الجداول.
في تلك الأيام، وفي «دولكوج» بيت الآلهة،
في حجرة الخلق، جرى خلق لهار وأشنان،
ومما أنتج لهار وأشنان،
أكل الآنوناكي ولم يكتفوا،
ومن الحظائر المقدسة شربوا اللبن،
ولكنهم أيضاً لم يرتووا
لذا، ومن أجل العناية بطيبات حظائرهما،
جرى خلق الإنسان.
[/size]
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة أرسل البريد
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> تاريخنا جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.61 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]