القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
955245
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - السلام على سايكس و رحمة الله على بيكو
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

السلام على سايكس و رحمة الله على بيكو

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
سناء مقصود
Newbie
Newbie


تاريخ التسجيل: Nov 20, 2010
عدد الردود: 2

ردأرسل في: الإثنين يناير 24, 2011 6:04 pm    عنوان الموضوع: السلام على سايكس و رحمة الله على بيكو رد مع تعقيب

لم يخطر على بال من نحيا في أطر رسم أقلامهم أن نصل إلى هذه الدرجة من الحضيض, فقد تجرؤوا وقسموا الأمة إلى بضع و عشرون دولة, فشتمناهم و لعناهم و عشنا دهوراً نحملهم سبب انحطاطنا و تشرذمنا,



و لكن ما عذرنا اليوم و نحن نقسم المقسم؟ ما عذرنا اليوم و نحن نلهث في زيادة طعنات الخناجر في جسد الأمة؟ السودان سودانين و فلسطين فلسطينين و العراق عراقات و ما يلوح من بعيد أشد و أعظم..



و كأن بنا نتناسل دول و أمم, و كأننا نرى فحولتنا في زيادة عديد دولنا, نبحث عن شماعة جديدة فلا نجد إلا لائحة أعدائنا, بلغت بنا الحماقة لنظن أن عدونا لن يعمل لأجل إضعافنا, إنها المؤامرة, جعلناها نظرية, فهي الإنجاز الفكري الوحيد الذي استطعنا إضافته حديثاً لنخفي به عجزنا و حماقتنا, فما المؤامرة إلا خطة للعدو لم يسعفنا غباءنا في معرفتها إلا بعد نجاح تنفيذها على أكمل وجه, فنعزي أنفسنا و نتشدق و نقول نظرية المؤامرة.

جرحنا يدمى بخنجرنا لا بسيف عدونا, خنجرنا مكمن فخرنا على خاصرتنا, لا بل في خاصرتنا, جردناه من غمده و سرنا, في كل خطوة جرح جديد أو لنقل إنجاز دنيء جديد نفاخر به الأمم, دائنا ليس كمثله داء, لدينا المقدرة على أن نحول كل قيمة فكرية مهما عظمت إلى معول هدم, إذا تدينا افترقنا, إذا تثقفنا افترقنا, إذا تغربنا افترقنا, إذا تخلفنا افترقنا..



وكأنما التشرذم لدينا هواية متوارثة, كنا و منذ آلاف السنين و ما زلنا نؤرخ وفق حروبنا الداخلية, قتلنا من أنفسنا بأيدينا أضعاف ما كان بيد أعدائنا و لا زلنا نقول مؤامرة, جعلنا من سايكس و بيكو دراويش أمام ما قمنا به, فأمة يعبث بها أعداؤها عشرات السنين غير جديرة بأن تحيا.



لا يسعنا إلا أن نجلد ذاتنا عله يكون حد يجعلنا نصحو و نرتدع عن نزوات جديدة فالمهمة ملقاة على عاتق الجميع كبيراً كان أم صغيراً, نحتاج إلى دقيقة صمت, دقيقة صمت بكل معنى الكلمة, نلجم بها ألسنتنا الطويلة لنفكر فيما جرى للسودان متعظين لا غافلين, لنكن على قدر المسؤولية لمرة واحدة في حياتنا, فلا توجد أمة متماثلة الأعراق و الأجناس, فالاختلاف سنة كونية من سنن الله, و أما قيم التعايش و التجانس و التوحد فهي تكليف وجب علينا النجاح به كي نحيا.

دعونا نصحو قبل أن نضطر المؤرخين إلى شيء من الواقعية و المصداقية فنعدل تاريخنا ليكون سايكس و بيكو من أبطال الأمة اللذين نمجدهم و نرجو لهم المغفرة.

بقلم كنان مصطفى الكردي

_________________
إن الحياة كلها وقفة عز فقط

إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
هاني ديب
Newbie
Newbie


تاريخ التسجيل: Nov 25, 2010
عدد الردود: 17

ردأرسل في: الإثنين يناير 31, 2011 3:16 am    عنوان الموضوع: زمن المكاشفة رد مع تعقيب

بدايةً شراً جزيلاً على نقل هذا الموضوع:
فهذا ما نحتاج إليه ، وقفة مع ذات ، أو أمام مرآة حياتنا وأعمالنا، الكل يجب أن يقف هذه الوقفة لكي نستطيع نقف وقفة العز المرجوة، لتحريرنا وإعادة عزتنا وكرامتنا التي فقدناها في خضم الصراخ الذي استحال إلى نباح، والشعارات التي أذاقتنا طعم النوم المغناطيسي الجمعي، والمحاضرات التي باتت كوصفة الطبيب تباع في الدكاكين. والنفاق الذي أحالنا إلى مومياءات تابعة، أو تحولنا إلى مشككين بدايةً بالأفراد، حتى نصل إلى التشكيك بكل فكرٍ أو عقيدةٍ على الإطلاق .
هذا ما أوصلنا إليه الجهابذة المتمنطقين، الذي يقلبون الحقائق والقيم ولونها ويحولونها على مقاسات مصالحهم الشخصية ، وعقد نقصهم ، التي لا يعوضها إلا تبجيل بعض الاتباع لهم وحتى تأليههم.
ويقول أحد جهابذة هذه الأيام: يجب أن لا نجلد نفسنا دائماً ، لأن المعطيات والظروف وكذا كذا ...... إلى ماهنالك من أعذار حتى لا نشعر نحن بالذنب أو حتى لا يشعر هو بالذنب أو لكي يدافع مسبقاً عن نفسه وتقصيره عندما يحصر في خانة (اليك) . هذه حال الزعامات الصغيرة في هذه الأيام ، فما بالك بتصرفات الزعامات الكبرى التي خرج منها ويدور في فلكها تلك الزويعمات الصغرى.
وأنا أشكر الاستاذ كنان مصطفى الكردي على هذه المكاشفة لأنها قد تلفت الانتباه أو تجعلنا نلمس طرف المرآة .
والحياة كلها وقفة عزٍ فقط، رغم مزوري الحقائق والقيم والأخلاق ، ومختلقي الأعذار والأسباب والحيثيات التافهة
.
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.38 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]