القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى

 المنتديات

 ارسل خبر

 عقيدتنا
· المحاضرات العشر
· نشوء الأمم
· الاسلام في رسالتيه
· مقالات في العقيدة

 معرض الصور

 معرض الفيديو

 للاتصال بنا
· للاتصال بنا
· للتعريف بنا
· لارسال خبر

من صور المعرض

معرض الصور

عداد الموقع

تم استعراض
955264
صفحة للعرض منذ 1 تشرين الثاني2010

من يتصفح الأن

يوجد حاليا, 1 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
sadad.ssnphoms.com :: عرض الموضوع - سناء محيدلــي ..بالقاني سطّرت أبجدية الفــداء!
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي   أدخل لقراءة رسائلك الخاصةأدخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

سناء محيدلــي ..بالقاني سطّرت أبجدية الفــداء!

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
مجد الست
عضو مميز


تاريخ التسجيل: Nov 01, 2010
عدد الردود: 46

ردأرسل في: الخميس نوفمبر 11, 2010 4:30 am    عنوان الموضوع: سناء محيدلــي ..بالقاني سطّرت أبجدية الفــداء! رد مع تعقيب


________________________________________

كلمات ليست كالكلمات، اشرأبت عنفواناً وشموخاً وانسالت سلسبيل فخار على شفتي عبير محيدلي، شقيقة عروس الجنوب ورمز الأمة برمتها سناء يوسف محيدلي!!
عبير... وفي يوم إعادة رفاة الشهيدة، ظهيرة السادس والعشرون من تموز الفداء من العام 2008 إلى أحضان تراب مسقط رأسها" عنقون"، قالت كلمتها المجللة بالعزة والإباء، ومضت:
" إن سناءات جديدة سيولدن من تربة الشعب المقاوم".
كلام عبير لا مشاحة فيه. أتدركين لماذا ياسناء؟ هلاّ أصغيت من عرين ذراك؟ لم يكن ذلك اليوم النَيساني( 9 نيسان 1985)، يوماً عادياً في تاريخ وحياة أمتنا السورية، ولم تكن صانعة ذلك اليوم فتاةٌ عادية أيضاً بالمعنى الاعتيادي للكلمة، ما كان تخطى حدود الزمان والمكان، ليرسم نهجاً فدائياً بطولياً جديداً، وأسلوباً قتالياً رسالياً جديداً، بسلاحٍ أمضى دخل ثقافة " القنابل البشرية" التي لم تقوَ على وصفه أطنان من دواوين. ذلك اليوم سُجٍّل وسجًّل في مفكرة الغاصبين، أن الأمة السورية عصية على الفناء لأن الدماء التي تجري في عروق أبنائها هي وديعة الأرض التي أينع من مسامها زهرات، غرّدن أسراباً طلقاء في رحاب النهضة السورية القومية الاجتماعية، ونهلن من عقيدة سعادة وفيض مآثره كلّ زاد. فدخلت التاريخ يا سناء من بابه لمحرابه، وغدوت أبجدية للفداء بها نستنير، نهتدي، نقتدي، ودونها نهوي. سناءاتٌ جديدة... نعم. لأنك وبأبجدية فداؤك علمتنا أكثر وأكثر، كيف نُفَعّل هالة حضورنا الوجودي، ونوجّه بوصلة مسارنا الصراعي، ونجسّد وقفات العز فعلاً حياتياً مبنياً على رصانة البطولة، ومضاء القوة والعنفوان. سناءاتٌ جديدة... نعم. سيولدن مع الأصباح كل يوم، سينبتن من تراب الجنوب الأبي ومن ثنايا أوديته وحقوله ودساكره، ليرفعن الوطن بارتفاعهن بكل غالٍ ونفيس، فيسكبن أرواحهن دماً يراق لتحيا وتعلو مداميك الأمة صرحا هلالياً شاهقاً، معمّداً بدم الطهارة، فتطفو خفافيش الليل فوق صفحة سويداء الجبانة، وتتوارى في تجاويف السراب، مخلفة حفنة جوفاء لأيام سوداء من معابر الذل بعدما حولتها يا سناء، بطودك الجسدي المدجج إباء إلى معابر عزِ لا تطأها سوى أقدام الأحرار. سناءاتٌ جديدة...نعم. بعدما انبَثقتِ من ربوع عنقون، فتاة جنوبية من أبناء الحياة، تعي إلام تصبو، بفـذ عقيدةٍ وإرادة حديديةِ لا تلين. وعزم لا ينضب، فحَطّمتِ بثبت خطاك كل معابر الأباطيل، فهرعَت أفاعي الظلام الموبوءة إلى وهدة استيائها ومستنقع نتانة أوكارها، تلملم عارها وتهيم في سراب الضياع، وغدا اسمك يا سناء ثماراً نستقي منها كل شجاعة ومروءة نقدمها دماً على مائدة جهادنا وكفاحنا دون منّـةٍ أو اغترار. سناءات جديدة... نعم. لأنك أنت وأمثالك في المقاومة الباسلة أخرجتمونا من عصور الردّة والوقوف طوابير أمام عصابة الأمن الدولية، نستجدي القرارات كحال بعض زعماء العرب الأشاوس أو نستعجل أمرا بوقف النار، إلى رحاب عالم يشع زوابعاً، عالم وجودنا الأبـيّ الرافض حياة الذل والهوان، عالم أجسادنا وأرواحنا المتوثبة عشقاً لدروب الشهادة. سناءات جديدة... نعم. لأن الدم السنائي وحين امتزج مع تراب الجنوب أضحى خميرة تبعث فينا أملاً جديداً، ونبضاً جديداً تتهادى على إيقاعه نسور الحياة في رحلة توقها لنصر أكيد، حتماً لا مفر منـه. سناءات جديدة...نعم، لأنك وبعد ربع قرن على استشهادك يا سناء حياتنا، أسألك المعذرة! لأنني لن أدعوك الهبوط إلينا من ذراك، ليس لشحٍ في وجدنا إليك، فأمثالك نبض القلب والقلب النابض، ! لكن للضرورة أحكامها، وضرورتنا في هذا الزمن المنقلب رأساً على عقب، زمن تعليب القرائح والعقول، هي الخشية على روحك الأبية وجسدك الطاهر من رزمة قوارير فارغة " تفركش" بها الزمان، أن تحاول طمس هويتك القومية، أو تطييفك لملّةٍ، أو ربما شطب ما صنعت من مجدٍ يحاولون استلابه كما سلبوا اخضرار الوطن ويباسه، وساروا راثين يذرفون دموع التماسيح، ويقفون طوابير في محاكم الظل، ينتظرون حيازة صك البراءة المثقل بطعم العمالة والجبانة، وهذا قطعاً لم ولن يحصل طالما فينا عزمٌ وإرادة، ويـدٌ ترتفع خفاقة، زاوية قائمة، لتحيا سوريانا. سناءات جديدة... نعم. ستحذو حذوك الريادي المفدّى، وستبقين كالوشم في ذاكرتنا يا سناء، وسنبقى في طليعة الأوفياء. أولسنا أبناء الحياة فلننصرها وننتصر
إلى الأعلى
عرض ملف المستخدم أرسل رسالة خاصة أرسل البريد
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    sadad.ssnphoms.com قائمة المنتديات -> المنبر الحر جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group





انشاء الصفحة: 0.29 ثانية
صفحات اخرى في الموقع:  |  |
[ المزيد من الصفحات ]